حفل الختانة

  • 0

حفل الختانة

هناك من يشهر حفل الختانة، و هناك من يؤخره حتى تمر عملية الختانة في آمان و سلام

قبل موعد الختانة بيوم واحد ، يقوم الطفل الذي سيختن بزيارة أحد الأولياء الصالحين. فتلبسه أمه لبسة الختانة و هي لبسة من الموبرة خضراء مرصعة بالصقلي و طربوش و بلغة و سلهام . و يذهب الطفل للزيارة فوق الحصان المزين و المخصص لذلك بمعية فارس محنك يضمه إليه حتى لا يسقط الطفل ، وتتبعه النساء و بعض الرجال و الطبالة و الغياطة . و تروح على الطفل سيدتان ، واحدة عن يمينه و أخرى عن يساره ، بمناديل من الحرير تسمى بالقطيب

وفي اليوم التالي ، في الصباح الباكر ، يأتي الحلاق إلى المنزل و يقوم بعملية حلق رأس الطفل و كل من سيختن معه لأن العرف يقتضي أن يختن الطفل مع بعض أبناء الجيران الفقراء و أبناء العائلة . وضروري إحضار الطبالة أو اللعابات ليخفي صراخ الأطفال أثناء الختانة . بعد الحلاقة ، تقوم سيدة بوضع الحنة في كفي كل مختن تحت زغاريد و هتافات الحاضرات ، ثم تبدأ عملية الختانة ، واحد تلو الآخر . ويوضع المختن في حجر أمه و يغطى بإيزار مطرز ، كما يستفيد كل طفل من لعبة و لبسة بلدية تقليدية وهي عبارة عن قميص وطربوش و بلغة و جبدور أو قميص و جلابة و سلهام ….. يشتريها أب المختن الرئيسي . بعد ذلك ، تعطى وجبة الفطور للكل و تشرع الطباخة في إعداد وجبتي الغذاء و العشاء لكل الحاضرين . و وجبة الغذاء هي طابق الكسكس بالتفاية الخاص بهده المناسبة ، و يكون مزينا بالتمر و البيض المصلوق و الكركاع و الفانيد  »دراجي  » واللوز المقلي . وفي المساء ، تحني العراضة التي ستقوم بدعوة النساء للحفل الرئيسي الذي سينعقد في الأسبوع الموالي للختانة ، بعدما يشفى كل الأطفال بإذن الله .

وتخرج العراضة في الصباح ، صحبة طفلة صغيرة تحت زغاريد النساء و لعبهن بالطعارج لإشهار ابتداء الحفل . و تلبس العراضة جلابة بيضاء و شربيلا جديدا و تحمل في يدها اليمنى باقة من الورود البلاستيكية و في اليد اليسرى حقيبة لجمع نقوذ المدعوات . و بعد هذا اليوم ، تتطوع الجارات و القريبات للمساعدة في تهييئ الحلويات و تنظيف البيت الذي سيقام فيه الحفل

وفي اليوم السابع بعد الختانة ، يقام حفل خاص بالرجال يحييه فريق من المنشدين أو حفظة القرآن الكريم . وفي اليوم الثامن ، يقام حفل آخر خاص بالنساء يحييه جوق نسائي أواللعابات

ملاحظة : في سابع يوم ، بعد عيد المولد النبوي الشريف ، ينظم حفل كبير للختانة على مستوى مدينة مراكش لكل أبناء الفقراء وذلك في ضريح سيدي عبد الله الغزواني الملقب بمول القصور ، و توزع إعانات على كل العائلات


Répondre

Catégories

Rechercher une recette